الرئيس علي عبدالله صالح تصفح الأرشيف
موقع أرشيفي وطني

علي عبدالله صالح، سيرة دولة وذاكرة جمهورية.

أرشيف يوثق مسيرة الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح، من الثورة والجمهورية إلى الوحدة اليمنية وبناء مؤسسات الدولة.

من يوميات الرئيس صالح

يوم مختار من الأرشيف
8 فبراير

يوميات الرئيس علي عبدالله صالح - 8 فبراير 2007

  • ترأس اجتماعاً لمجلس الدفاع الوطني حيث تم مناقشة عدد من القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعماله.
  • بعث برقية شكر ومباركة لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن العزيز ملك المملكة العربية السعودية هناء فيها بما تكفلت به جهوده برعاية الحوار الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس.
  • استقبل السفير الألماني فرانك ماركوس مان بصنعاء والسيدة إيريس جيرلاخ مديرة معهد الآثار الألماني بصنعاء جرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين البلدين.

بوابات الأرشيف

مدخل منظم إلى الخطابات والمقابلات والصور والوثائق والكتابات والمواد الإنجليزية المرتبطة بسيرة الرئيس الراحل.

أرشيف الخطابات والمقابلات

تصفح الخطابات والمقابلات والبيانات حسب السنوات، من محطات الوحدة وبناء الدولة إلى سنوات التحولات السياسية الكبرى.

الأرشيف الزمني
1978

أرشيف عام 1978

افتح أرشيف هذه السنة لاستعراض الخطابات والمقابلات والبيانات المرتبطة بها.

نبذة عن الرئيس الراحل

لمحات خاطفة من حياة وقيادة صانع التاريخ اليمني الحديث ومسيرته العسكرية والدستورية.

الرئيس علي عبدالله صالح مؤسس الجمهورية اليمنية ورئيسها لـ21 عاماً، من مايو 1990 حتى فبراير 2012، بعد أن شغل منصب رئيس الجمهورية في الشطر الشمالي ابتداءً من 17 يوليو 1978.

وسط عواصف التحديات والتحولات محلياً وإقليمياً ودولياً، قاد اليمن بحكمة وحنكة، وتمكن بمعية رجال اليمن وشرفائه وبتأييد أبناء الشعب اليمني من صنع تحولات تاريخية في يمن الحضارة والتاريخ والإنسان.

بدأت مسيرته بالمشاركة في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962، مروراً بتولي رئاسة الجمهورية شمالاً ثم اليمن الموحد، وما رافق ذلك من منجزات مفصلية وتحديات، حتى تسليم السلطة في فبراير 2012

بقي رجل اليمن وابنه البار، مدافعاً عن الدولة والجمهورية ومكتسبات اليمنيين، حتى اختتم رصيده الوطني شهيداً في الرابع من ديسمبر 2017.

مقتطفات من خطابات احتفالات قيام الجمهورية اليمنية

سطور مقتضبة وبليغة تلخص روح الثاني والعشرين من مايو ومكتسبات التنمية والديمقراطية في عهده.

"نقف في هذه اللحظة الميمونة بين عهدين في نقطة انتهاء عهد وبداية آخر.. نهاية التشطير وبداية الوحدة."

"إن الجمهورية اليمنية وجدت لتبقى، وهي إنجاز الشعب كله وثمرة نضاله وصموده، ولن تستطيع أي قوة النيل منها."

"لم تأت الوحدة على طبق من ذهب أو على باقات من الورد، بل جاءت بعد محطات صعبة جداً وحوار مضن مستمر."

"إن أمامنا خلال المرحلة المقبلة الكثير من المهام.. وفي مقدمتها التعديلات الدستورية لتطوير النظام السياسي والانتخابي."